مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

939

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ أدخلوهنّ على ابن زياد ( لعنه اللَّه ) فوقفوا بين يديه ، فقال عليّ بن الحسين عليه السلام : « سنقف وتقفون ونسأل وتسألون وأنتم لا ترون لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جواباً » ، فسكت ولم يجبه ، ثمّ أقبل على النِّساء وقال : أيّكنّ أمّ كلثوم ؟ فلم تكلِّمه « 1 » ، فقال : بحقّ جدّك رسول اللَّه إلّاما كلّمتيني ، فقالت : « ما تريد ؟ » فقال : لقد كذبتم وكذب جدّكم صلى الله عليه وآله وسلم وافتضحتم ومكّنني اللَّه منكم ، فقالت : « يا عدوّ اللَّه ! يا ابن الدّعيّ ! إنّما يفتضح « 2 » الفاسق ويكذب الفاجر « 2 » وأنت واللَّه أحقّ بالكذب والفجور « 3 » فأبشر بالنّار » . فضحك ابن زياد ( لعنه اللَّه ) وقال : إن صرت إلى النّار فقد شفيت صدري منكم . فقالت : « يا ابن الدّعيّ ! لقد روّيت الأرض من دم أهل البيت » . فقال : يابنة السّجّاع ! لولا أنّك امرأة لضربت عنقك ، فلمّا

--> ونصرت شما بر من واجب بود . اما افسوس كه وقتي بيامدم كه كار از دست بشدة بود . يا آل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ! همانا اين مصيبت كه بر شما درآمد ، بر من بسى دشوار افتاد . آيا تو را حاجتي است ؟ » « فقالت له : امض لشأنك بارك اللَّه فيك فللَّه المشيّة فينا لا نقدر أن ندفع قضاءه ، بذلك أخبرنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » . جناب امّ كلثوم عليها السلام فرمود : « خداى در تو بركت نهد . به كار خويش روى كن . همانا آنچه خداى را در حقّ ما مشيت رفته ، همان مىشود . آن نيرو نداريم كه سر پنجهء قضا را بر خود برتابيم . همانا رسول خداى صلى الله عليه وآله از اين مصائب با ما خبر بگذاشت . » معلوم باد كه اين راوي در اين خبر رفيق ندارد . چنان به نظر مىرسد كه آنچه مسطور افتاد ، اتقن است ؛ واللَّه أعلم . سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 332 - 333 كلمات امّ كلثوم با ابن زياد در ناسخ گويد : چون سخن زينب سلام اللَّه عليها در مجلس ابن زياد پايان يافت - چنانچه ذكر شد در ترجمهء أو - امّ كلثوم به سخن آمد وفرمود : « يا بن زياد ! إن كان قرّت عينك بقتل الحسين فقد كانت عين رسول اللَّه قرّت برؤيته وكان يقبِّله ويمصّ شفتيه ويحمله هو وأخوه على ظهره فاستعد غداً للجواب » . در اين جمله مىفرمايد : « اى پسر زياد ! اگر به قتل حسين چشم تو روشن شد ، هرآينه چشم رسول‌خدا به‌ديدار أو خرسند مىشد وهمى حسين را مىبوسيد ولب‌هاى أو را مىمكيد وأو را در آغوش مىكشيد وگاهى بر دوش خود سوار مىكرد . أو را با بردارش حسن . پس مهيا شو كه فرداى قيامت جواب رسول خدا را چه خواهى داد ؟ » محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 250 ( 1 ) - [ زاد في الأسرار : فنادى ثانية فلم تكلِّمه ] . ( 2 - 2 ) [ الأسرار : الكذّاب والمنافق ] . ( 3 ) - [ زاد في الأسرار : والنِّفاق ] .